يعلن ملتقى الطلاب الحضارم في تركيا عن فعالية العواد الحضرممي في إسطنبول، حيث تجمع الحضور للاستمتاع بفعاليات اجتماعية وتبادل الأجواء الحضرمية الأصيلة. رغم برودة الجو في المدينة، نجحت الفعالية في خلق دفء جماعي من خلال فقرات ترحيبية وتبادل التهاني بمناسبة العيد. شهد الحدث حضوراً واسعاً من الطلاب الحضارم وأهاليهم، ما يعكس عمق الروابط والتواصل المستمر بين أبناء اليمن الحضارم في تركيا.
تنظيم الفعالية جاء بتناغم بين رعاية المجتمع المحلي وحرص الملتقى على توفير بيئة آمنة ومريحة للجميع. افتتح الحدث بكلمة ترحيبية تعكس قيم الترابط والتآزر بين أفراد الجالية الحضرمية في إسطنبول، وتلتها فقرة تعريفية بأنشطة متنوعة تعزز الاندماج الثقافي وتوثيق العلاقات الاجتماعية. كما حرص المنظمون على تهنئة الحضور بعيد الفطر المبارك وتبادل المباركات، وهو ما أضفى أجواء احتفالية دافئة وسط برد إسطنبول القارس.
شملت فقرات العواد الحضرممي عروضاً رمزية تعكس التراث الحضرممي، إلى جانب فقرات ترفيهية خفيفة مناسبة لجميع الأعمار. كما تم تنظيم جلسات حوارية قصيرة تمنح الحضور فرصة لتبادل التجارب والتعريف بمسارات الطلبة الحضارم في تركيا، مع تركيز خاص على دعم الطلاب في مسيرتهم الأكاديمية والعملية. وتأتي هذه الفعالية كجزء من سلسلة مبادرات يطلقها الملتقى لتعزيز التواصل بين أبناء الجالية وتوفير منصة فعالة للقاء والتعارف.
أبرز أهداف الفعالية ليست مجرد ترفيه، بل تعزيز الهوية الحضرمية وتوثيق أواصر الصداقة بين الطلاب الحضارم في تركيا. كما يسعى الملتقى من خلال هذه الفعاليات إلى تشجيع المشاركة المدنية والتطوعية، وتوفير معلومات عملية حول السكن والدراسة والتوظيف والتعاون مع الشركاء المحليين. وبالإضافة إلى ذلك، تعتبر هذه الفعالية فرصة لاستكشاف فرص التعاون بين الجهات المعنية بشؤون الطلبة الحضارم في تركيا، بما يسهم في تحسين تجربة الطلاب وخلق شبكة دعم قوية.
ختاماً، يتوجه الملتقى بالشكر لكل من شارك ودعم هذه الفعالية. ويؤكد أن مثل هذه اللقاءات ستستمر كمنصة حية لبناء جسور من الثقة والتعاون بين أفراد الجالية الحضرمية في تركيا. نتطلع إلى لقاءات قادمة تحمل نفس روح العطاء والتواصل، وتساهم في تعزيز حضور حضرموت في تركيا ونقل قيمها الثقافية والاجتماعية إلى حاضر الطلبة الحضارم في البلاد.





